ابن عساكر

345

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وبئس الأمر أمر بني قسي * بوج إذا تقسمت الأمور 26 / 418 وباكرن في حاجة لم يجد لها * سواي ولا من نكبة الدهر ناصر 64 / 366 وباكرني إذ لم يكن ملجأ له * سواي ولا من نكبة الدهر ناصر 9 / 60 وبالله إني ما اعتللت وإنني * صدقتك فيما قد شرحت من العذر 29 / 239 وبالملك العزيز فذا أمير * وما ذا بالأمير ولا الوزير 53 / 444 وبان الشباب وحل المشيب * وحان الرحيل فما تنتظر 63 / 113 وبت وبات الناس حولي هجدا * كأن علي الليل من طوله شهر 10 / 529 وبجيد آدم شادن خرق * يرعى الرياض ببلدة قفر 45 / 101 وبدر أياد أنت لا ينكرونها * كذاك أياد للأنام بدور 12 / 31 وبعثمان صاحب الجيش والبئ * ر وتالي القرآن بالأسحار 21 / 240 وبعد فوارس النعمان أرعى * رياضا بين دورة والحفير 37 / 365 ، 37 / 366 وبعدك لا يرجى وليد لنفعه * وبعدك لا يرجى عوان ولا بكر 43 / 554 وبغداد فليس بها اعتياص * على امرئ وليس بها نكير 43 / 63 وبقيت سهما في الكنانة واحدا * سيرمى به أو يكر السهم كاسر 26 / 131 وبقيت في خلف يزين بعضهم * بعضا ليدفع معور عن معور 10 / 215 ، 10 / 215 ، 10 / 216 وبلدة جمعت من كل مبهجة * فما يفوت لمرتاد بها وطر 15 / 300 وبنو الأصفر الكرام ملوك * الروم لم يبق منهم مذكور 16 / 101 وبه النرجس المضاعف يدعو * نا خلال الأشجار والأنهار 69 / 275 وبه زهرة البنفسج تهت * ز مع الورد في عراض لبهار 69 / 275 وبها الصيد من حبارى ودار * ج وغر يصاد بالأطيار 69 / 275 وبي من جوى ذاك الحجيج كريمة * لها دون عطف الستر من صونها ستر 11 / 422 وبيتك المستور بالأبرار 53 / 101 وبيسري رخيم * تزهى بطرف ونحر 14 / 76 وبين الحشا قلب كمي مهذب * متى ما يرى اليوم العشنزر يصبر 17 / 52 وبين المرء يعثر ثاب يوما * كما يتروح الغصن المطير 63 / 27 وبين ضلوعي منك ما لا أبثه * ولم أبد باديه لأهل ولا جار 17 / 440 وبين مأخوذ على غرة * بات طويل الكبر والفخر 49 / 55 وبينا المرء يعثر ثاب يوم * كما يتروح الغصن النضير 19 / 514 وبينما المرء في الأحياء مغتبطا * إذ صار في الرمس تعفوه الأعاصير 38 / 204 ، 38 / 205 وبينما المرء في الأحياء مغتبط * إذا صار رمسا تعفيه الأعاصير 68 / 132 وتأزرت أكمامها بخمائل * باتت تحبر وشيها الأمطار 64 / 236 وتبادرت عيناي بعدهم * وانهل مدمعها على الصدر 45 / 101